لعبت أنشطة لجنة المصالحة المجتمعية في هذا
السياق دورًا حاسمًا في كسر الحواجز وتعزيز الشفاء وتعزيز بيئة داعمة للسجينات
وأسرهن. ومن خلال هذه الجهود، ساهمت اللجنة في الحد من حالات العودة إلى الإجرام،
وتعزيز الروابط المجتمعية، وتعزيز مجتمع أكثر شمولاً ورحمة.
وقد تم تدريب اللجنة على:
·حل
الصراعات
·خدمات
الوساطة
·التدخل
في الأزمات
·تقييمات
الاحتياجات
·التدريب
على الحساسية الثقافية
·العدالة
التصالحية
·التعاون
مع أصحاب المصلحة
ما قامت به اللجنة:
-تقييم
الاحتياجات:
إجراء تقييم لفهم القضايا والتحديات المحددة
التي تواجهها السجينات وأسرهن.
تحديد الأسباب الجذرية للصراعات والعوامل التي
تساهم في توتر العلاقات.
-التواصل
والتوعية:
إنشاء قنوات اتصال فعالة مع السجينات وأسرهن.
تنظيم اجتماعات وجلسات استشارية لخلق مساحة
آمنة للحوار المفتوح والصادق.
-الوساطة
وحل النزاعات:
تسهيل جلسات الوساطة بين النزلاء وأسرهم
لمعالجة المظالم وسوء الفهم.
توفير بيئة محايدة حيث يمكن للطرفين التعبير عن
مخاوفهما والعمل على إيجاد حل.
-التخطيط
لإعادة الإدماج:
التعاون مع السلطات ذات الصلة لوضع خطط إعادة
إدماج السجينات بعد إطلاق سراحهن.
توفير الموارد والمساعدة لمساعدة السجناء على
العودة إلى أسرهم ومجتمعاتهم بنجاح.
-حملات
التوعية المجتمعية:
إطلاق حملات توعية داخل المجتمع للحد من الوصمة
المرتبطة بالسجن وتعزيز التعاطف.
مساعدة قانونية:
تقديم المساعدة القانونية والتوجيه للنزلاء
وأسرهم فيما يتعلق بأي مسائل قانونية قد تنشأ أثناء أو بعد السجن.